
#
أفاد MIT News في 30 سبتمبر أن باحثين في MIT وCarnegie Mellon University وNew York University وStanford University طوروا نظام ذكاء اصطناعي هزم لاعبين بشريين من أعلى التصنيفات في Stratego بفارق كبير. Stratego لعبة تعتمد على المعلومات المخفية. لا يستطيع الخصم رؤية هوية كل قطعة قبل أن تلتقي بقطعة أخرى.
هذا يجعل اللعبة صعبة على أنظمة الذكاء الاصطناعي. يجب على اللاعبين التصرف مع أخذ العديد من الترتيبات المحتملة والقيمة الاستراتيجية للخداع في الاعتبار. ويذكر MIT News أن عدد التكوينات المحتملة للقطع يتجاوز عشرة أس 66. هذا الحجم يجعل الحصر الكامل غير عملي.
وفقًا لـ MIT، كانت الأساليب السابقة لـ Stratego مكلفة حسابيًا ولم تتمكن من هزيمة أفضل اللاعبين البشر. يجمع البحث الجديد بين خوارزميات تدريب أكثر كفاءة وأساليب لاتخاذ القرار تحت المعلومات المخفية. ويذكر MIT أداءً أقوى في Stratego مقارنةً بنماذج أخرى، مع تكلفة تدريب أقل ومتطلبات حسابية أقل.
يصف المؤلف الرئيسي Gabriele Farina التحدي الأساسي بأنه اتخاذ القرارات عندما لا يمكن حصر مجموعة الحالات الممكنة بالكامل. هذا الوصف يناسب Stratego جيدًا، لكنه يعكس أيضًا مشكلة تقنية أوسع في الذكاء الاصطناعي. كان على النظام أن يستدل في ظل عدم اليقين بدلًا من الاعتماد على معلومات كاملة.
اختبر الباحثون النظام أيضًا على ألعاب استراتيجية أخرى بقواعد مختلفة. ويذكر MIT News أنه حقق أداءً جيدًا هناك أيضًا أمام لاعبين بشريين بارزين. وهذا يشير إلى أن النهج قد ينتقل إلى ما هو أبعد من بيئة لعبة واحدة.
لا يذكر المصدر أن النظام نُشر بالفعل في منتجات أو عمليات. كما لا يصف أي استخدام تجاري أو دفاعي أو في القطاع العام. وتبقى النتائج المذكورة ضمن نطاق الاختبارات البحثية.
وفقًا لـ MIT News، ظهرت الورقة في Nature في تاريخ النشر. ويعرض التقرير هذا العمل بوصفه خطوة إلى الأمام من حيث الأداء والكفاءة. كما يسلط الضوء على الجمع بين أساليب التدريب وتقنيات اتخاذ القرار في ظل المعلومات المخفية.
هذا مهم لأن الأداء القوي في الألعاب وحده لا يكفي. ويؤكد المصدر على انخفاض تكلفة التدريب وانخفاض الطلب الحسابي. وتشير هذه التفاصيل إلى أن الباحثين كانوا يسعون إلى نهج أكثر عملية، وليس مجرد نهج أقوى.
يشير الباحثون إلى أهمية مستقبلية محتملة في المفاوضات والأمن السيبراني وغيرها من البيئات التي يفتقر فيها أحد الأطراف إلى معلومات يمتلكها طرف آخر. هذه تطبيقات محتملة، وليست عمليات نشر معلنة. ولا يدعي المصدر أن النموذج يُستخدم بالفعل في تلك المجالات.
هذا التمييز مهم. يمكن لنتائج الأبحاث أن تشير إلى استخدامات مستقبلية دون أن تثبت جاهزيتها لها. وهنا، تقتصر الأدلة المذكورة على أداء اللعب والاختبارات ذات الصلة.
لا يذكر المصدر أي حقيقة خاصة بالمغرب. والدرس العام للقراء هو أن الأنظمة المصممة لبيئات المعلومات المخفية قد تكون مهمة أيضًا في مجالات أخرى حيث يشكل عدم اليقين جزءًا من عملية اتخاذ القرار.
تُظهر هذه النتيجة التي نقلها MIT تقدمًا واضحًا في الذكاء الاصطناعي المخصص للألعاب. فهي تجمع بين أداء قوي في Stratego ومتطلبات أقل للتدريب والحوسبة. وستعتمد القيمة الأوسع على ما إذا كانت الأساليب نفسها ستنجح خارج الألعاب.
أضفوا Intelligence Artificielle Maroc إلى مصادركم المفضلة لرؤية المزيد من أخبارنا ذات الصلة في بحث Google.
نحن نبني منصات ذكاء اصطناعي مخصصة ومنتجات SaaS وتطبيقات أعمال ذكية وأنظمة أتمتة.
هذا النموذج مخصص لطلبات المشاريع وليس للأسئلة العامة حول الذكاء الاصطناعي.