
#
أفادت TechCrunch في 2 يوليو 2026 أن Google وAmazon أصدرتا تقارير استدامة تُظهر مسارات أكثر صعوبة نحو صافي الصفر مع نمو الطلب على بنية الذكاء الاصطناعي التحتية. ويذكر التقرير أن إجمالي انبعاثات الكربون لدى Google ارتفع بنسبة 25% منذ العام الماضي، وأن انبعاثات Amazon ارتفعت بنسبة 16%. كما يشير إلى أن أيًّا من الشركتين لا يحمّل الذكاء الاصطناعي المسؤولية بشكل مباشر.
ومع ذلك، فإن الإشارة غير المباشرة واضحة. يمكن أن يؤدي نمو مراكز البيانات كثيفة الاستخدام للذكاء الاصطناعي إلى رفع تكلفة تشغيل الأنظمة الرقمية. وبالنسبة للقراء المغاربة، فهذا مهم لأن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد خيار برمجي. إنه أيضًا خيار بنية تحتية.
غالبًا ما تركز المؤسسات المغربية والفرق في القطاع العام أولًا على النموذج. فهي تسأل عمّا يمكن للنظام فعله. لكن ينبغي لها أيضًا أن تسأل عمّا يحتاجه ليعمل جيدًا على المدى الطويل.
ويشمل ذلك استهلاك الكهرباء واحتياجات التبريد وموقع السحابة وملف الاستدامة لدى المزود. كما يشمل ما إذا كان المشروع يمكنه العمل مع مزيج اللغات المحلية والقيود التشغيلية المحلية. وإذا تم تجاهل هذه الأسئلة، فقد يصبح المشروع أصعب في الصيانة.
وهذا مهم بشكل خاص للمشاريع الرقمية التي تتوقع استخدامًا مستمرًا. قد يبدو المشروع التجريبي بسيطًا. لكن النشر على نطاق واسع قد يخلق تكاليف جديدة في الطاقة والتخزين والدعم والحوكمة.
لا يزال الذكاء الاصطناعي مفيدًا في المغرب عندما يُخطط له بعناية. قد يساعد أداة دعم العملاء في الفرز الأولي. وقد يقلل مساعد المستندات من الأعمال الروتينية. وقد تدعم أداة التنبؤ التخطيط.
لكن يجب أن تقترن كل حالة استخدام بفرضيات واقعية. إذا كانت البيانات غير مكتملة، فقد يكون الناتج ضعيفًا. وإذا كان مزيج اللغات معقدًا، فقد يحتاج النظام إلى اختبارات إضافية. وإذا كانت البنية التحتية محدودة، فقد يحتاج النشر إلى تصميم أخف.
بالنسبة للمنظمات المغربية، يعني ذلك البدء بالمشكلة التجارية. ثم التحقق مما إذا كان الذكاء الاصطناعي هو الأداة المناسبة. ثم التحقق مما إذا كانت تكلفة التشغيل تناسب الميزانية والبيئة.
ينبغي للفرق المغربية أن تتعامل مع الاستدامة كجزء من المشتريات، لا كأمر ثانوي. يجب سؤال الموردين عن كيفية تعاملهم مع الاستضافة واستهلاك الطاقة والاحتفاظ بالبيانات. كما ينبغي أن يوضحوا أين يعمل النظام وما الضوابط المتاحة.
ينبغي أن يغطي أي مراجعة عملية ما يلي:
هذه الأسئلة ليست للمؤسسات الكبيرة فقط. فقد تواجه الشركات الصغيرة المشكلات نفسها، ولكن بموارد أقل. وهذا يجعل تحديد النطاق بعناية أكثر أهمية.
الخطر الرئيسي هو افتراض أن الذكاء الاصطناعي رخيص لأن الوصول إلى البرمجيات سهل. ويشير التقرير إلى أن العكس قد يكون صحيحًا على نطاق واسع. فقد تصبح البنية التحتية هي التكلفة الخفية.
هناك أيضًا خطر حوكمة. فإذا لم يستطع الفريق شرح أين تذهب البيانات ومن يمكنه الوصول إليها وكيف تتم مراقبة النظام، فقد يخلق المشروع مشكلات امتثال وأمن. وهذا صحيح بالنسبة للشركات الخاصة والهيئات العامة على حد سواء.
سيحتاج صناع السياسات المغاربة وقادة المؤسسات إلى قواعد واضحة لمراجعة الموردين والتعامل مع البيانات والاستجابة للحوادث. كما سيحتاجون إلى طريقة لمقارنة الخيارات بما يتجاوز الأداء وحده. ينبغي أن تكون الاستدامة والمرونة والخصوصية جزءًا من بطاقة التقييم.
ابدأ بحالة استخدام صغيرة وقابلة للقياس. حدّد الفائدة المتوقعة والبيانات المطلوبة والحدود التشغيلية. ثم اختبر النظام في ظروف واقعية.
اطلب من الموردين إجابات بلغة واضحة حول الطاقة والاستضافة والأمن. وإذا لم يتمكنوا من تقديمها، فاعتبر ذلك علامة تحذير. بالنسبة للقراء المغاربة، الهدف ليس تجنب الذكاء الاصطناعي. الهدف هو تبنيه بوعي كامل.
يمكن للنهج الحذر أن يقلل الهدر ويعزز الثقة. كما يمكنه أن يساعد المؤسسات على تجنب المشاريع التي تبدو حديثة لكنها صعبة الاستدامة. وفي المغرب، ستصبح هذه الموازنة مهمة مع نمو استخدام الذكاء الاصطناعي في الأعمال والحكومة.
تذكّر تقارير الاستدامة الصادرة عن Google وAmazon أن للذكاء الاصطناعي بصمة على البنية التحتية. والدرس للمغرب بسيط. خطط للتكلفة والقدرة والحوكمة في الوقت نفسه مع الابتكار.
أضفوا Intelligence Artificielle Maroc إلى مصادركم المفضلة لرؤية المزيد من أخبارنا ذات الصلة في بحث Google.
نحن نبني منصات ذكاء اصطناعي مخصصة ومنتجات SaaS وتطبيقات أعمال ذكية وأنظمة أتمتة.
هذا النموذج مخصص لطلبات المشاريع وليس للأسئلة العامة حول الذكاء الاصطناعي.