
#
مع تغيّر الذكاء الاصطناعي للصناعات والأمن القومي، تصبح معرفة العتاد مهمة. وتذكر المصدر أن فهم القدرات الحالية يساعد في الحفاظ على التفوق التكنولوجي. كما يوضح لماذا يواصل الباحثون تتبع هذا المجال سريع الحركة.
منذ عام 2018، يدير فريق من Lincoln Laboratory Supercomputing Center استطلاع Lincoln AI Computing Survey، أو LAICS. وقد أنتج الاستطلاع ستة أبحاث حتى الآن. وهو يلخص مسرّعات الذكاء الاصطناعي التجارية الحالية ويقارن بين أدائها الأقصى وقدرتها القصوى.
قال ألبرت روثر إن الاستطلاع بدأ بعد ارتفاع حاد في مسرّعات الذكاء الاصطناعي البحثية والإعلانات التجارية. وأضاف أن الجهات الحكومية الراعية لعمل المختبر بدأت أيضًا بطرح الأسئلة. وقد ساعد هذا الطلب في تحفيز الاستطلاع.
مسرّعات الذكاء الاصطناعي هي أنظمة متخصصة. وهي مصممة لتسريع مهام مثل الشبكات العصبية والتعلّم العميق وتعلّم الآلة. كما يذكر المصدر أنها يمكن أن تدعم تطبيقات متوازية أخرى.
وتشمل تلك الاستخدامات الأخرى نمذجة وظائف الجزيئات وتسريع محاكاة ديناميكا الموائع. ويصف المصدر هذه العمليات بأنها مكلفة حسابيًا. وهذا يجعل اختيار العتاد مهمًا لكل من الذكاء الاصطناعي والعمل العلمي الأوسع.
يغطي الاستطلاع عدة أشكال من تقنيات المسرّعات. وتشمل وحدات المعالجة المركزية، ووحدات معالجة الرسومات، والدوائر المتكاملة المخصصة للتطبيقات، والمصفوفات البوابية القابلة للبرمجة ميدانيًا، ومسرّعات تدفق البيانات. ولكل نوع قدرات مختلفة.
وحدات المعالجة المركزية عامة الغرض. أما ASIC فهي مصممة لمهام محددة جدًا. ومسرّعات تدفق البيانات وFPGA ووحدات معالجة الرسومات أكثر مرونة ويمكن تهيئتها لأعباء عمل مختلفة. ويذكر المصدر أن الكفاءة والأداء يختلفان بحسب التصميم.
يهدف LAICS إلى مسح التقنيات المتاحة حاليًا في السوق. ثم يقارن بينها للعثور على أفضل المسرّعات لاحتياجات معينة. وهذا يجعل الاستطلاع مرجعًا مفيدًا في مشهد عتادي متغير.
لا يدعي المصدر أن نوعًا واحدًا من المسرّعات هو الأفضل دائمًا. بل يوضح أن الاختيار الصحيح يعتمد على عبء العمل والتصميم. وهذه تذكرة عملية للفرق التي تقيم العتاد.
يشير المصدر إلى اعتبارين رئيسيين: الأداء والطاقة. وهما المقياسان اللذان يستخدمهما LAICS لمقارنة المسرّعات التجارية. كما يشير إلى أن قرارات العتاد ينبغي أن تعكس المهمة المطروحة.
والاعتبار الثاني هو النطاق. يركز الاستطلاع على المسرّعات التجارية الحالية. ولا يدعي أنه يغطي كل نظام ممكن أو كل تصميم مستقبلي. ينبغي على القراء اعتباره لقطة لسوق متغير.
لا يورد المصدر أي حقائق خاصة بالمغرب. والدرس العالمي المشروط هو أن أي فريق يقيم عتاد الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يقارن الأداء والطاقة وملاءمة عبء العمل قبل اختيار نظام.
يُظهر LAICS مدى السرعة التي يتطور بها عتاد الذكاء الاصطناعي. كما يوضح لماذا تهم المقارنة المنتظمة. وبالنسبة للباحثين وصناع القرار التقنيين، فإن السؤال الأساسي ليس فقط ما العتاد الموجود، بل ما الذي هو الأنسب للقيام به.
أضفوا Intelligence Artificielle Maroc إلى مصادركم المفضلة لرؤية المزيد من أخبارنا ذات الصلة في بحث Google.
نحن نبني منصات ذكاء اصطناعي مخصصة ومنتجات SaaS وتطبيقات أعمال ذكية وأنظمة أتمتة.
هذا النموذج مخصص لطلبات المشاريع وليس للأسئلة العامة حول الذكاء الاصطناعي.