
#
أفادت TechCrunch في 2026-08-03 أن سامسونج ستمنع تطبيقات التلفزيونات الذكية التي تستخدم حِزم تطوير برمجية للبروكسي السكني. يمكن لهذه التطبيقات مشاركة اتصال الإنترنت الخاص بالمستخدم مع أطراف خارجية. ويذكر التقرير أن سامسونج ستعمل أيضًا على العثور على التطبيقات الحالية التي تمتلك هذه الميزة وإزالتها.
ويستند التقرير إلى أبحاث من شركة الأمن السيبراني النرويجية Mnemonic. وقد وجدت تلك الأبحاث تطبيقات تلفزيونات ذكية يمكنها تمرير حركة مرور أطراف خارجية عبر اتصالات منزلية أو مكتبية. كما تشير TechCrunch إلى أن شركات الذكاء الاصطناعي تستخدم البروكسيات السكنية في عمليات جمع البيانات من الويب على نطاق واسع.
بالنسبة للقراء المغاربة، النقطة المهمة ليست اسم العلامة التجارية وحده، بل النمط. يمكن لتطبيق يبدو عاديًا أن ينشئ دورًا شبكيًا لم يتوقعه المستخدم.
تعتمد الأسر المغربية والمكاتب الصغيرة بشكل متزايد على الأجهزة المتصلة. وغالبًا ما توجد التلفزيونات الذكية وأجهزة التوجيه والهواتف وغيرها من أجهزة إنترنت الأشياء على الشبكة نفسها. وهذا يزيد من سهولة الاستخدام، لكنه يزيد أيضًا عدد نقاط الضعف المحتملة.
إذا استخدم تطبيق اتصالًا منزليًا كنقطة بروكسي، فقد لا يلاحظ المستخدم ذلك. سيظل الجهاز يبدو وكأنه يعمل بشكل طبيعي. لكن الاتصال قد يُستخدم بطرق يصعب رؤيتها من الخارج.
وهذا مهم للأسر المغربية التي تشارك خط إنترنت واحدًا بين العديد من الأجهزة. كما أنه مهم للشركات الصغيرة التي تستخدم معدات موجهة للمستهلكين في العمل. في كلتا الحالتين، يمكن لتطبيق واحد محفوف بالمخاطر أن يؤثر في الشبكة الأوسع.
البروكسي السكني هو اتصال يمرر حركة المرور عبر شبكة مستخدم عادي. وبعبارة بسيطة، يمكنه جعل حركة المرور الخارجية تبدو وكأنها قادمة من منزل أو مكتب. وهذا قد يخفي المصدر الحقيقي لحركة المرور.
بالنسبة للمستخدمين المغاربة، فإن القلق العملي يتعلق بالثقة. قد يطلب تطبيق تلفزيون وصولًا يبدو غير ضار. لكن إذا تضمن سلوك بروكسي، فقد يكون التطبيق يفعل أكثر من مجرد البث أو الترفيه.
وهذا مهم بشكل خاص عندما تكون الأجهزة مشتركة. فقد يكون التلفزيون العائلي في غرفة المعيشة متصلًا بالشبكة نفسها التي تتصل بها أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بالعمل. وقد تمزج شركة صغيرة أيضًا بين الاستخدام الشخصي والمهني. وهذا يخلق تعرضًا أوسع إذا أسيء استخدام أحد الأجهزة.
لم تُبلّغ المصادر عن حوادث خاصة بالمغرب. لذا فالمقاربة الصحيحة هي الحذر لا الذعر. الدرس يتعلق بنظافة الأجهزة والوعي بالشبكة.
غالبًا ما يتعامل المستخدمون المغاربة مع واجهات متعددة اللغات، ومتاجر تطبيقات متنوعة، ومستويات مختلفة من الدعم التقني. وهذا قد يجعل من الصعب اكتشاف الأذونات غير المعتادة أو السلوك الشبكي غير الطبيعي. كما قد يجعل قرارات الشراء أكثر صعوبة بالنسبة للمكاتب الصغيرة التي تشتري الأجهزة بسرعة.
وتلعب البنية التحتية دورًا أيضًا. فإذا كان المنزل أو المكتب يملك عرض نطاق محدودًا، فقد يؤدي الاستخدام الخفي للبروكسي إلى زيادة الازدحام أو جعل استكشاف الأخطاء وإصلاحها أكثر صعوبة. وإذا كانت الشبكة مشتركة، فقد يؤثر سلوك جهاز واحد في الجميع.
بالنسبة للأسر المغربية، فإن أول حالة استخدام هي المراقبة البسيطة. تحقق من التطبيقات المثبتة على التلفزيونات الذكية وغيرها من الأجهزة المتصلة. أزل ما لا تحتاج إليه. راجع ما إذا كان التلفزيون متصلًا بالشبكة نفسها التي تتصل بها الأجهزة الحساسة.
بالنسبة للمكاتب الصغيرة المغربية، فالمسألة تتعلق بالشراء والتحكم. قد تشتري شركة تلفزيونًا ذكيًا للاجتماعات أو مناطق الانتظار. ويجب التعامل مع هذا الجهاز مثل أي نقطة نهاية أخرى متصلة بالشبكة. وقد يحتاج إلى المراجعة نفسها التي يحتاجها الكمبيوتر المحمول أو الهاتف.
بالنسبة لفرق تقنية المعلومات المغربية، فإن حالة الاستخدام هي السياسة. قد يرغبون في قاعدة واضحة للتطبيقات الاستهلاكية على شبكات الأعمال. وقد يرغبون أيضًا في فصل أجهزة الضيوف عن أنظمة العمل. وهذا من شأنه أن يقلل من احتمال تأثير ميزة بروكسي خفية في حركة المرور الداخلية.
المخاطر الرئيسية هي الخصوصية والأمن السيبراني والامتثال. إذا قام تطبيق بتمرير حركة المرور عبر اتصال المستخدم، فقد لا يفهم المستخدم البيانات التي تتحرك. وهذا يخلق مشكلة خصوصية. كما يمكن أن يخلق مشكلة أمنية إذا أصبح الجهاز جزءًا من نمط إساءة استخدام أوسع.
هناك أيضًا قضية حوكمة. كثير من المستخدمين لا يقرأون شروط التطبيقات بعناية. وقد لا يعرف بعضهم ما إذا كان تطبيق التلفزيون الذكي يستخدم حِزم تطوير برمجية تؤثر في سلوك الشبكة. بالنسبة لصناع القرار المغاربة ومشتري المؤسسات، يشير ذلك إلى الحاجة إلى فحوصات شراء أوضح وشفافية أكبر من الموردين.
ينبغي لفرق الأمن السيبراني أيضًا التفكير في التسجيل والرؤية. إذا كان الجهاز يتصرف بشكل غريب، فيجب أن تكون الشبكة قادرة على إظهار أنماط حركة مرور غير معتادة. ومن دون ذلك، قد يكون من الصعب اكتشاف استخدام البروكسي الخفي.
ابدأ بالأساسيات. راجع التطبيقات المثبتة على التلفزيونات الذكية والأجهزة المتصلة الأخرى. أزل أي شيء غير ضروري. حدّث برنامج الجهاز عندما تتوفر التحديثات.
ثم افحص بنية الشبكة. افصل أجهزة العمل عن أجهزة الترفيه عندما يكون ذلك ممكنًا. وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فعلى الأقل قلّل وصول الأجهزة الذكية التي لا تحتاج إليه. هذه خطوة عملية للأسر المغربية والمكاتب الصغيرة.
انتبه أيضًا إلى الأذونات وسلوك التطبيقات. إذا طلب تطبيق وصولًا لا يتناسب مع غرضه، فاعتبر ذلك علامة تحذير. وإذا أصبح الجهاز أبطأ أو أكثر سخونة أو أصعب في استكشاف الأخطاء وإصلاحها، فافحص قائمة التطبيقات واستخدام الشبكة.
بالنسبة للمنظمات المغربية، يجب أن يتضمن الشراء مراجعة أمنية. اسأل ما إذا كان يمكن إدارة الجهاز ومراقبته وتحديثه. واسأل ما إذا كان المورد يقدم معلومات واضحة عن الميزات المرتبطة بالشبكة. إذا كانت الإجابة غير واضحة، فقد يكون الخيار الأكثر أمانًا هو تجنب التطبيق أو عزل الجهاز.
تذكّر الخطوة التي أبلغت عنها سامسونج بأن الأجهزة المتصلة يمكن أن تخلق تعرضًا شبكيًا خفيًا. والمشكلة لا تقتصر على التلفزيونات الذكية. فهي تنطبق على أي تطبيق استهلاكي يمكنه تحويل اتصال منزلي أو مكتبي إلى جزء من نظام حركة مرور أكبر.
بالنسبة للمغرب، فالدرس عملي. راجع الأجهزة، وافصل الشبكات عندما يكون ذلك ممكنًا، وتعامل مع الأجهزة الذكية كأصول أمنية. قد لا يزيل هذا النهج كل المخاطر، لكنه يمكن أن يقلل احتمال السلوك المفاجئ على اتصال مشترك.
أضفوا Intelligence Artificielle Maroc إلى مصادركم المفضلة لرؤية المزيد من أخبارنا ذات الصلة في بحث Google.
نحن نبني منصات ذكاء اصطناعي مخصصة ومنتجات SaaS وتطبيقات أعمال ذكية وأنظمة أتمتة.
هذا النموذج مخصص لطلبات المشاريع وليس للأسئلة العامة حول الذكاء الاصطناعي.