
#
أفادت MIT News في 2 نوفمبر 2026 بأن ريجينا بارزيلاي وجيمس كولينز حصلا على جائزة بريتزكر 2026 للتميز في أبحاث الذكاء الاصطناعي في العلوم. وتكرّم الجائزة عملهما الذي يجمع بين التعلم العميق والهندسة الحيوية والتحقق التجريبي لتحديد مرشحين لمضادات بكتيرية ضد مسببات الأمراض المقاومة للأدوية. وترتبط الجائزة بشكل مشترك بجامعة شيكاغو وCaltech، وقد أُنشئت في 2024.
بارزيلاي هي الأستاذة المتميزة في الذكاء الاصطناعي والصحة في كلية الهندسة بمعهد MIT. أما كولينز فهو أستاذ تيرمير للهندسة الطبية والعلوم في MIT. وهما شريكان في القيادة الأكاديمية لعيادة عبد اللطيف جميل للتعلم الآلي في الصحة. كما أنهما مرتبطان أيضًا بالمنظمات المعنية بالحوسبة والهندسة في MIT.
يسلّط المصدر الضوء على إنجازين بحثيين رئيسيين. ففي عام 2020، نشر بارزيلاي وكولينز، مع جوناثان ستوكس بوصفه المؤلف الأول، ورقة في مجلة Cell تصف الهاليسين. وقد جرى تحديده باستخدام نموذج تعلّم عميق دُرّب على 2,500 جزيء. وكان الهاليسين قد دُرس سابقًا بوصفه دواءً محتملاً للسكري. وأظهر البحث نشاطًا مضادًا للبكتيريا ضد عدة مسببات أمراض مقاومة.
وفي عام 2023، استخدم المتعاونون التعلم الآلي لتحديد الأباوسين. ويصفه المصدر بأنه مرشح ضيق الطيف نشط ضد Acinetobacter baumannii. وتُظهر هذه النتائج كيف استخدم الفريق أساليب الذكاء الاصطناعي للبحث عن مرشحين لمضادات بكتيرية. وتكرّم الجائزة هذا العمل البحثي بأكمله.
الخبر الجديد هو تكريم هذا البحث، وليس الإعلان عن مضاد حيوي معتمد حديثًا أو علاج متاح للمرضى. وهذا التمييز مهم. تكرّم الجائزة عملاً علميًا، ولا تُعد دليلاً على الموافقة التنظيمية أو إتاحة العلاجات للمرضى.
ويصف كولينز تطور الذكاء الاصطناعي من العثور على المرشحين إلى التصميم الجزيئي. ويشير هذا الإطار إلى تحول أوسع في كيفية دعم الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الأدوية. ولا يدّعي المصدر أن هذا التحول قد اكتمل، بل يقدمه بوصفه اتجاهًا بحثيًا مستمرًا.
وتضيف بارزيلاي تحذيرًا مهمًا. فهي تقول إن الذكاء الاصطناعي الحالي لا يؤتمت سوى أجزاء من اكتشاف الأدوية. كما تشير إلى أن بناء نماذج واقعية للبيولوجيا البشرية لا يزال صعبًا. وهذا يضع العمل في سياقه. فالبحث واعد، لكنه لا يزال يعتمد على التحقق التجريبي وعلى مزيد من التطوير العلمي.
تسلط الجائزة الضوء على نوع محدد من أبحاث الذكاء الاصطناعي. فهي تكافئ العمل الذي يربط بين الأساليب الحاسوبية والتحقق المخبري. وفي هذه الحالة، ينصب التركيز على اكتشاف مضادات بكتيرية ضد مسببات الأمراض المقاومة للأدوية. ويعرض المصدر الجائزة بوصفها اعترافًا ببرنامج بحثي، لا إطلاقًا لمنتج.
كما أن الجدول الزمني مهم أيضًا. فمقال Cell لعام 2020 عن الهاليسين وعمل 2023 على الأباوسين هما اكتشافان منفصلان. وتكرّم جائزة 2026 الإسهام الأوسع عبر تلك الجهود. وهذا يساعد على التمييز بين النتائج العلمية والجائزة اللاحقة.
حصل بارزيلاي وكولينز على هذا التكريم عن أبحاث اكتشاف المضادات الحيوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي جمعت بين التعلم العميق والهندسة الحيوية والتحقق التجريبي. وقد حدّدت أعمالهما الهاليسين والأباوسين بوصفهما مرشحين لمضادات بكتيرية في دراستين منفصلتين. وتكرّم جائزة 2026 هذا المسار البحثي، وينبغي التمييز بين هذا التكريم والتجارب السريرية والموافقة التنظيمية وإتاحة العلاجات للمرضى.
أضفوا Intelligence Artificielle Maroc إلى مصادركم المفضلة لرؤية المزيد من أخبارنا ذات الصلة في بحث Google.
نحن نبني منصات ذكاء اصطناعي مخصصة ومنتجات SaaS وتطبيقات أعمال ذكية وأنظمة أتمتة.
هذا النموذج مخصص لطلبات المشاريع وليس للأسئلة العامة حول الذكاء الاصطناعي.