
#
نشرت مايكروسوفت في 26 أكتوبر تقريرًا تقنيًا حول استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي لتحديث قواعد شيفرة برمجية ضخمة جدًا. وتشمل المشاريع المذكورة Windows وAzure. ويصف المؤلفون أعمالًا تتراوح من نقل قاعدة شيفرة تضم نحو 400 مليون سطر إلى سلسلة أدوات مترجم أخرى، إلى إعادة كتابة مكونات C وC بلس بلس القديمة بلغة Rust.
الرسالة الأساسية بسيطة. إنتاج تعديلات الشيفرة أسهل من إثبات أن هذه التعديلات تحافظ على السلوك والأمان والنية الهندسية. وتؤطر مايكروسوفت عملها حول هذه الفجوة. وتقول الشركة إنها جمعت بين الوكلاء والتحليل الساكن والاختبارات والتحقق الرسمي منذ عام 2024.
تصف مايكروسوفت نمط ترحيل يبدأ فيه الوكلاء أولًا باشتقاق قاعدة معرفة مرشحة من نتائج مختارة. ثم يتحقق وكيل مراجعة من الإصلاحات المقترحة من حيث الدقة والحد الأدنى والاتساق وقابلية الصيانة. ويوافق الخبراء البشريون على قاعدة المعرفة ويتعاملون مع الحالات الجديدة أو الغامضة. ولا يراجعون كل تعديل متكرر.
ينقل هذا الإعداد بعض العمل من المراجعة اليدوية إلى التخطيط بواسطة الوكلاء واستخدام الأدوات. ويقول المؤلفون إن الوكلاء يخططون بشكل متزايد للعمل ويستدعون أدوات بناها المهندسون. وهذا يشير إلى سير عمل لا يعمل فيه الوكيل بمفرده، بل داخل عملية هندسية مضبوطة.
في تحديث اللغات، تفضل مايكروسوفت ترجمة ميزة واحدة مرئية للمستخدم في كل مرة. وتقترن هذه المقاربة باختبارات السيناريوهات والمقارنات التفاضلية مع السلوك الأصلي. كما تحجب بعض الاختبارات عن الوكيل، وذلك لاختبار المتانة.
هذه تفصيلة تشغيلية مهمة. يوضح المصدر أن مايكروسوفت لا تتعامل مع توليد الشيفرة باعتباره الخطوة النهائية. بل تستخدم الاختبارات لمقارنة المخرجات وكشف الفروقات والتحقق مما إذا كانت الشيفرة الجديدة تتصرف مثل القديمة. صُممت العملية لاكتشاف الانحدارات قبل أن تنتشر عبر نظام كبير.
تصف مايكروسوفت أيضًا خطوة أحدث. فهي تستخرج مواصفات رسمية من الشيفرة المصدرية وتستخدم Verus للتحقق من Rust المترجمة مقابل تلك المواصفات. وهذا يضيف طبقة أخرى من التحقق إلى جانب الاختبار والتحليل الساكن.
ويترك المؤلفون أيضًا سؤالًا رئيسيًا مفتوحًا. فهم يتساءلون عما إذا كانت المواصفات المستنتجة بالذكاء الاصطناعي تلتقط السلوك المقصود بدلًا من الأخطاء الموجودة أصلًا. وهذه حدود مهمة. فإذا عكست المواصفة خطأً موجودًا بالفعل في المصدر، فقد يؤكد التحقق السلوك الخاطئ بدرجة عالية من الثقة.
يتوخى المصدر الحذر بشأن النطاق. فهو يعرض نهج مايكروسوفت الهندسي. ولا يدعي أن كل الشيفرة المولدة أو كل عمليات الترحيل قد تم التحقق منها. كما لا يقول إن كل تعديل آمن افتراضيًا. بل يوضح عملية متعددة الطبقات تجمع بين الوكلاء والمراجعين والاختبارات والأساليب الرسمية.
هذا التمييز مهم. فالتقرير يتناول كيف تحاول مايكروسوفت جعل التحديث بقيادة الوكلاء موثوقًا. وهو ليس ضمانًا عامًا لأنظمة البرمجة بالذكاء الاصطناعي. وتأتي القيمة من الضوابط المحيطة، لا من التوليد وحده.
لا يذكر المصدر أي نشر أو شراكة في المغرب. وبالنسبة للقراء، فإن الدرس العالمي مشروط: إذا استخدمت مؤسسة ما وكلاء الذكاء الاصطناعي في التحديث، فعليها أن تقرنهم بالمراجعة والاختبار والتحقق بدلًا من الوثوق بالتعديلات المولدة وحدها.
تسلط المقالة الضوء على نمط عملي لعمليات الترحيل الكبيرة. قسّم العمل إلى وحدات أصغر. قارن السلوك بالنظام الأصلي. أبقِ البشر في الحلقة للحالات الغامضة. واستخدم الفحوص الرسمية حيثما أمكن.
كما تُظهر أن التحقق يمكن أن يكون على مراحل. فبعض الفحوص يتم عبر الاختبارات. وبعضها عبر وكلاء المراجعة. وبعضها عبر المواصفات الرسمية. وهذا النموذج متعدد الطبقات هو الفكرة الرئيسية في المصدر. وهو أيضًا أوضح إشارة إلى أن التحديث على نطاق واسع يعتمد على العملية، لا على مخرجات النموذج فقط.
أضفوا Intelligence Artificielle Maroc إلى مصادركم المفضلة لرؤية المزيد من أخبارنا ذات الصلة في بحث Google.
نحن نبني منصات ذكاء اصطناعي مخصصة ومنتجات SaaS وتطبيقات أعمال ذكية وأنظمة أتمتة.
هذا النموذج مخصص لطلبات المشاريع وليس للأسئلة العامة حول الذكاء الاصطناعي.