
#
أفادت TechCrunch في 6 يوليو 2026 بأن Google غيّرت إعدادات الخصوصية الخاصة بخدمات البحث. ويشير التقرير إلى أن الوسائط المحفوظة مثل الصور والملفات والتسجيلات الصوتية والمرئية التي يتم رفعها إلى خدمات بحث Google قد تُستخدم لتحسين خدمات Google ونماذج الذكاء الاصطناعي ما لم يختَر المستخدمون إلغاء الاشتراك.
ويذكر التقرير أيضًا أن التغيير يشمل خدمات تتجاوز Search. فهو يتضمن Maps وShopping وFlights وHotels وTranslate وNews. كما يفصل بين سجل خدمات البحث ونشاط الويب والتطبيقات. وبالنسبة للمستخدمين، يعني ذلك أن إعدادات الخصوصية قد تحتاج الآن إلى مراجعة أدق من ذي قبل.
بالنسبة للقراء المغاربة، الدرس الأساسي بسيط. عندما تغيّر منصة ما طريقة استخدامها للمحتوى المخزّن، ينبغي للمستخدمين التحقق مما يتم حفظه، وأين يتم حفظه، وما الذي قد يُستخدم لأجله.
إن الوعي بالخصوصية المرتبط بالمغرب ليس مخصصًا للشركات الكبيرة فقط. بل يهم أيضًا العاملين المستقلين والطلاب والشركات الصغيرة والفرق التي تتعامل مع الجمهور وتستخدم أدوات المستهلك يوميًا. إذا قام شخص برفع وسائط حساسة، فقد يكون للإعداد الافتراضي أهمية لا تقل عن أهمية الأداة نفسها.
وهذا مهم بشكل خاص عندما تعمل الفرق بين العربية والفرنسية والإنجليزية. فقد يجعل تداخل اللغات فهم الإعدادات أصعب. كما قد يسبب ارتباكًا عندما يُستخدم حساب واحد للمهام الشخصية والعملية.
وقد تحتاج المؤسسات في المغرب أيضًا إلى التفكير في المشتريات والسياسات الداخلية. فإذا كان الموظفون يعتمدون على خدمات مستهلك مدعومة بالذكاء الاصطناعي، فيجب على المديرين معرفة البيانات التي يتم الاحتفاظ بها. كما ينبغي لهم معرفة من يمكنه تغيير تلك الإعدادات ومدى تكرار مراجعتها.
بالنسبة للقراء المغاربة، السؤال العملي ليس ما إذا كانت أدوات الذكاء الاصطناعي مفيدة أم لا. بل كيف يمكن استخدامها دون تعريض بيانات غير ضرورية للخطر. قد يرفع طالب تسجيل محاضرة أو مستندات. وقد تخزن شركة صغيرة صور منتجات أو ملفات عملاء. وقد يتعامل فريق إعلامي مع مواد فيديو وصوت.
في كل حالة، تنطبق القاعدة نفسها. لا ينبغي رفع الوسائط الحساسة بشكل عشوائي. وإذا كان لا بد من رفعها، فيجب على المستخدمين التحقق مما إذا كانت الخدمة قد تستخدمها لتحسين النماذج أو الخدمات. كما ينبغي لهم، كلما أمكن، فصل الحسابات الشخصية عن حسابات العمل.
وبالنسبة للمؤسسات، قد يتحول هذا إلى مسألة حوكمة. فقد تحتاج الفرق إلى سياسة بسيطة تحدد ما يمكن رفعه، وما يجب أن يبقى محليًا، وما الذي يتطلب موافقة. وينبغي أن تُكتب هذه السياسة بلغة واضحة، وأن تكون سهلة التطبيق في ظروف العمل الواقعية.
أكبر خطر ليس استخدام البيانات فقط، بل سوء الفهم أيضًا. فقد يفترض المستخدمون أن الملف مؤقت بينما هو ليس كذلك. وقد يظنون أيضًا أن إعدادًا واحدًا يغطي جميع الخدمات، بينما يشير التقرير إلى أن التغيير يمتد عبر عدة خدمات من Google.
هناك أيضًا مخاطر تشغيلية. فقد يكون توفر البيانات غير متساوٍ، لذلك قد تخزن الفرق الملفات في أدوات المستهلكين لأنها مريحة. وقد تكون المهارات محدودة أيضًا، مما يجعل إعدادات الخصوصية سهلة التجاهل. كما قد تدفع قيود البنية التحتية المستخدمين إلى ما هو الأسرع، لا إلى ما هو الأكثر أمانًا.
كما أن الامتثال والأمن السيبراني مهمان. فإذا كان الفريق يتعامل مع وسائط شخصية أو حساسة، فيجب أن يعرف من يمكنه الوصول إليها، ومدة بقائها متاحة، وما إذا كانت مناسبة للمهمة. وبالنسبة لصناع القرار والمديرين في المغرب، فإن النقطة الأساسية هي أن إعدادات الخصوصية جزء من الحوكمة، وليست مسألة جانبية.
ابدأ بإعدادات الحساب. راجع ما إذا كان سجل خدمات البحث ونشاط الويب والتطبيقات يُعاملان بشكل منفصل. ثم تحقق مما إذا كانت الوسائط المحفوظة يمكن استخدامها لتحسين الخدمات ونماذج الذكاء الاصطناعي. إذا كانت الإجابة نعم، فقرر ما إذا كان ذلك مناسبًا لحالة الاستخدام لديك.
بعد ذلك، صنّف بياناتك. ليست كل الملفات بحاجة إلى المستوى نفسه من الحماية. فصور التسويق العامة تختلف عن المستندات الداخلية وتسجيلات العملاء أو الوسائط الشخصية. ويمكن لقاعدة داخلية بسيطة أن تقلل الأخطاء.
ثم درّب المستخدمين. فالإرشادات القصيرة أفضل من وثائق السياسات الطويلة التي لا يقرأها أحد. أظهر للموظفين كيفية العثور على الإعدادات ذات الصلة، وما الذي يجب تجنبه عند الرفع، ومتى يجب طلب الموافقة. وهذا مفيد بشكل خاص للفرق التي تعمل بلغات متعددة.
وأخيرًا، راجع الأدوات التي تستخدمها بالفعل. إذا كانت خدمة ذكاء اصطناعي موجهة للمستهلكين تتعامل مع وسائط حساسة، فاسأل ما إذا كانت لا تزال المكان المناسب لهذا المحتوى. وبالنسبة للمستخدمين المغاربة، فإن النهج الأكثر أمانًا هو التعامل مع إعدادات الخصوصية باعتبارها جزءًا من النظافة الرقمية اليومية.
يذكّر التغيير الذي أبلغت عنه Google بأن سهولة استخدام الذكاء الاصطناعي تأتي غالبًا مع مفاضلات تتعلق بالبيانات. لا يحتاج المستخدمون المغاربة إلى الذعر، لكن عليهم الانتباه. راجعوا الإعدادات، وقللوا من رفع الملفات الحساسة، واجعلوا فحوصات الخصوصية جزءًا من العمل الروتيني.
هذا النهج عملي ومنخفض التكلفة وواقعي. وهو يناسب المستخدمين الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وفي سوق تؤثر فيه بالفعل عوامل مثل تداخل اللغات وفجوات المهارات وقيود البنية التحتية على السلوك الرقمي، يمكن لعادات الخصوصية الواضحة أن تحدث فرقًا حقيقيًا.
أضفوا Intelligence Artificielle Maroc إلى مصادركم المفضلة لرؤية المزيد من أخبارنا ذات الصلة في بحث Google.
نحن نبني منصات ذكاء اصطناعي مخصصة ومنتجات SaaS وتطبيقات أعمال ذكية وأنظمة أتمتة.
هذا النموذج مخصص لطلبات المشاريع وليس للأسئلة العامة حول الذكاء الاصطناعي.