
#
تقول IBM إن المؤسسات تحتاج إلى التحكم في كيفية عمل الذكاء الاصطناعي. كما تحتاج إلى الثقة بأن المعلومات الحساسة تبقى محمية أثناء التنفيذ. ويضيف المصدر حاجة ثالثة: وجود أدلة على أن تدابير الأمن والحوكمة فعّالة. ويُقدَّم IBM Sovereign Core وتقنيات الحوسبة السرية من Intel بوصفها قدرات متكاملة لهذا الغرض.
يركز الإعلان على طبقتين. الأولى هي التحكم التشغيلي. والثانية هي حماية أعباء العمل الحساسة أثناء وقت التشغيل. ويُراد من الجمع بينهما مساعدة المؤسسات على إدارة المخاطر، والحفاظ على الاستقلالية التشغيلية، واعتماد الذكاء الاصطناعي بثقة أكبر.
يُوصف IBM Sovereign Core بأنه حزمة برمجية متماسكة وجاهزة للتشغيل. والغرض منه إبقاء التحكم في يد العميل. وتقول المصدر إنه يرسخ السيادة التشغيلية من خلال طبقة تحكم يديرها العميل.
كما يتضمن إدارة الهوية والوصول ضمن النطاق، وخدمات ذكاء اصطناعي خاضعة للحوكمة، وضوابط امتثال مؤتمتة، وتوليدًا مستمرًا للأدلة. ووفقًا للمصدر، تتيح هذه الميزات للمؤسسات الحفاظ على سلطة مباشرة على بيئاتها. ويمكنها حوكمة كيفية نشر نماذج ووكلاء الذكاء الاصطناعي وتشغيلهم. كما يمكنها إثبات أن الضوابط تعمل كما هو مقصود.
تُوصف البنية بأنها مفتوحة ونمطية. وهذا يمنح المؤسسات مرونة التشغيل على البنية التحتية التي تفضلها. كما يتيح لها اختيار التطبيقات والنماذج والخدمات التي تشغلها ضمن حدود سيادية محددة. ويعرض المصدر ذلك بوصفه الأساس لحوكمة أعباء عمل الذكاء الاصطناعي من دون منح السلطة التشغيلية اليومية لمالك منصة خارجي.
الجزء الثاني من الإعلان يتعلق بالحوسبة السرية. وتقول IBM وIntel إنهما تعملان معًا لإتاحة هذه القدرات في بيئات الذكاء الاصطناعي السيادية. ويجمع هذا التعاون بين التحكم التشغيلي والحوكمة في IBM Sovereign Core وبين Intel Trust Domain Extensions، أو Intel TDX، على معالجات Intel Xeon 6.
ولا يضيف المصدر تفاصيل تقنية عن التنفيذ تتجاوز ذلك. لكنه يوضح الدور المقصود بجلاء. فالحوسبة السرية تُقدَّم كطبقة إضافية لأعباء العمل الحساسة. وينصب التركيز على حماية المعلومات أثناء التنفيذ، وليس فقط عند الإعداد أو النشر.
وهذا مهم لأن المصدر يضع الحماية أثناء التشغيل ضمن نموذج حوكمة أوسع. فالتحكم التشغيلي وحده ليس القصة الكاملة. ويربط الإعلان بين التحكم والأدلة والحماية أثناء التشغيل باعتبارها نهجًا واحدًا لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي.
يربط المصدر مرارًا بين الحوكمة والإثبات. فليس كافيًا تحديد الضوابط. تحتاج المؤسسات أيضًا إلى أدلة على أن هذه الضوابط نشطة وفعالة. ويُوصف IBM Sovereign Core بأنه يولد هذه الأدلة بشكل مستمر.
ويضيف التعاون مع Intel بُعدًا آخر. فهو يمدد حماية الذكاء الاصطناعي السيادي إلى وقت التنفيذ. وهذا يعني أن الإعلان لا يتعلق فقط بمكان تشغيل الذكاء الاصطناعي. بل يتعلق أيضًا بكيفية تصرفه أثناء التشغيل، وكيفية التعامل مع المعلومات الحساسة في تلك المرحلة.
وهذا طرح عملي. فهو يشير إلى أن حوكمة الذكاء الاصطناعي يجب أن تغطي كلًا من السلطة التشغيلية وحماية أعباء العمل. ويعرض المصدر عمل IBM وIntel بوصفه وسيلة لجمع هذه الاعتبارات في بيئة واحدة.
لا يورد المصدر أي حقيقة خاصة بالمغرب. وبالنسبة للقراء في المغرب، فإن الدرس العالمي مشروط: إذا كنت تقيم حوكمة الذكاء الاصطناعي، فابحث عن كل من التحكم التشغيلي والحماية أثناء التشغيل. ويشير المصدر أيضًا إلى أن توليد الأدلة مهم عند تقييم ما إذا كانت الضوابط تعمل فعليًا.
تقدم IBM وIntel نهجًا مشتركًا للذكاء الاصطناعي السيادي. يوفر IBM Sovereign Core التحكم التشغيلي والحوكمة وتوليد الأدلة. ويضيف Intel TDX على معالجات Intel Xeon 6 الحوسبة السرية لأعباء العمل الحساسة أثناء التنفيذ. والرسالة الأساسية للإعلان بسيطة: يصبح اعتماد الذكاء الاصطناعي أكثر ثقة عندما يعمل التحكم والحماية معًا.
أضفوا Intelligence Artificielle Maroc إلى مصادركم المفضلة لرؤية المزيد من أخبارنا ذات الصلة في بحث Google.
نحن نبني منصات ذكاء اصطناعي مخصصة ومنتجات SaaS وتطبيقات أعمال ذكية وأنظمة أتمتة.
هذا النموذج مخصص لطلبات المشاريع وليس للأسئلة العامة حول الذكاء الاصطناعي.