
#
تقول OpenAI إنها طرحت ChatGPT للمراهقين كتجربة افتراضية للحسابات التي تم تحديدها على أنها أقل من 18 عامًا. وتقول الشركة إن الهدف هو مساعدة الشباب على التعلم والتفكير النقدي وتعميق الفهم. كما تقول إن المنتج مصمم لدعم التعلم والبناء والإبداع.
ويذكر المصدر أن انتشار ChatGPT يجعل من المهم بناء أدوات للشباب ذوي الموارد والفرص المختلفة. كما يذكر أن المراهقين استخدموا المنتج للتعلم واستكشاف الأفكار وحل المشكلات اليومية. وهذه هي الموضوعات الرئيسية في هذا التحديث.
تقول OpenAI إنه مع إتاحة ChatGPT للمراهقين لعدد أكبر من المراهقين حول العالم، أرسل من لديهم وصول إليه حوالي 2.7 مليون رسالة إضافية مرتبطة بالتعلم في المتوسط مقارنةً بمن لم يحصلوا عليه بعد. ويعرض المصدر هذا على أنه مؤشر مبكر على استخدامه في التعلم. ولا يقدم منهجية أوسع في المواد المشتركة هنا.
وتقول الشركة أيضًا إن أكثر عبارات بدء المحادثة اختيارًا كانت «اطرح أسئلة لتطوير أفكاري»، و«أعطني ملاحظات على مسودتي»، و«ساعدني في التحقق من أدلتي». وتشير هذه الأمثلة إلى أن المراهقين يستخدمون الأداة في الصياغة والتفكير ومراجعة الأدلة. ولا يدعي المصدر أن هذه هي الاستخدامات الوحيدة.
تقول OpenAI إن ما يقرب من 1.2 مليون مراهق استخدموا التصورات التعليمية خلال أسبوع واحد لفهم مفاهيم الرياضيات والعلوم بشكل أفضل. كما تقول إن أكثر من 180,000 استخدموا وضع الدراسة للحصول على دعم تعليمي خطوة بخطوة في الأسبوع نفسه. ويعرض المصدر هاتين الميزتين كجزء من تجربة التعلم.
تُظهر هذه الأرقام حجم الاستخدام، لكنها لا تشرح النتائج بما يتجاوز الاستخدام. ولا تقول المادة ما إذا كانت الأدوات قد حسّنت الدرجات أو نتائج الاختبارات أو التعلم على المدى الطويل. وأي ادعاء من هذا النوع سيكون افتراضًا لا حقيقة مذكورة.
يقول المصدر إن المراهقين يقضون في المتوسط أقل من 15 دقيقة يوميًا على ChatGPT. كما يقول إن أقل من 2% من المراهقين يقضون أكثر من ثلاث ساعات متتالية على ChatGPT. وتضيف OpenAI أنه في ما يقرب من نصف محادثات المراهقين التي ظهر فيها تذكير بالاستراحة، أخذ المراهقون استراحة أو أنهوا المحادثة خلال خمس دقائق.
يتضمن ChatGPT للمراهقين تذكيرات مدمجة لتشجيع المراهقين على أخذ فترات راحة. ويقارن المصدر أنماط الاستخدام هذه بمتوسط معلن علنًا يبلغ 5 ساعات لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لدى المراهقين. ويعرض ChatGPT كتجربة مختلفة، تركز على الاستخدام النشط بدلًا من التمرير السلبي.
يشير المصدر إلى الإعدادات الافتراضية القائمة على العمر وتذكيرات الاستراحة كجزء من تصميم المنتج. كما يوضح أن OpenAI تتابع كيفية استخدام المراهقين لأدوات التعلم وكيف يستجيبون للمطالبات. وهذه خيارات تشغيلية، وليست استنتاجات سياسية.
ولا تناقش المادة الإنفاذ أو الضوابط الأبوية أو سياسات المدارس أو القواعد القانونية. كما لا تقدم تفاصيل حول معالجة البيانات أو مراجعة السلامة. ينبغي على القراء التعامل مع هذا التحديث باعتباره تقريرًا عن استخدام المنتج، لا إطارًا كاملًا للحوكمة.
لا يورد المصدر أي حقائق خاصة بالمغرب. والدرس العالمي المشروط هو أن الإعدادات الافتراضية الواعية بالعمر والأدوات الموجهة للدراسة يمكن أن تشكل كيفية تفاعل المستخدمين الشباب مع الذكاء الاصطناعي. وهذا الدرس عام ولا يصف الظروف المحلية.
يركز هذا التحديث أساسًا على أنماط الاستخدام المبكرة. وهو يوضح أن المراهقين يستخدمون ChatGPT في مهام التعلم، والمساعدة في الصياغة، ودعم الدراسة. كما يوضح أن تذكيرات الاستراحة جزء من التجربة.
ولا يدعي أن المنتج يحل محل المعلمين أو المدارس أو غيرها من موارد التعلم. كما لا يقدم تقييمًا كاملًا للسلامة أو الفعالية أو الأثر طويل الأمد. ويظل المصدر مركزًا على التبني المبكر وسلوك المنتج.
أضفوا Intelligence Artificielle Maroc إلى مصادركم المفضلة لرؤية المزيد من أخبارنا ذات الصلة في بحث Google.
نحن نبني منصات ذكاء اصطناعي مخصصة ومنتجات SaaS وتطبيقات أعمال ذكية وأنظمة أتمتة.
هذا النموذج مخصص لطلبات المشاريع وليس للأسئلة العامة حول الذكاء الاصطناعي.