
#
وصفت Google Research ثلاثة مشاريع في 16 أكتوبر تربط بين التصميم البيولوجي المدفوع بالذكاء الاصطناعي والتجارب المخبرية الحقيقية. ينصب التركيز على وكلاء يقترحون مرشحين جزيئيين ثم يتلقون تغذية راجعة من الاختبارات الفيزيائية. هذا النهج يتجنب الاعتماد على التنبؤات الحاسوبية وحدها.
يعرض المقال هذا العمل بوصفه تقدماً بحثياً، لا منتجاً نهائياً. وتقول Google إن الرؤية الأبعد مدى يقودها علماء بشريون. كما تقول إن الروابط الارتباطية المذكورة هي نتائج بحثية، وليست علاجات معتمدة أو أدلة سريرية.
أحد المشاريع هو VERID، وهو اختصار لـ Verified Infrastructure for Discovery Laboratories. وتقدمه Google بوصفه إطاراً لربط أوامر الوكيل بنموذج حي لوحدة عمل مخبرية. يتتبع النموذج هندسة الروبوتات، وهويات الكواشف، وأحجام السوائل، ومخزون رؤوس الماصات.
الهدف بسيط. قبل أن يتحرك الروبوت، يتحقق النظام مما إذا كان الإجراء المقترح ينسجم مع الحالة الفيزيائية الحالية. وهذا يجعل الوكيل أكثر ارتباطاً ببيئة المختبر. كما يقلل الفجوة بين الخطة وما يمكن للمعدات فعله فعلاً.
هذا خيار تصميم مهم. وتذكر المصدر أن النماذج المتقدمة الحالية ما تزال تواجه صعوبة مع الهندسة ثلاثية الأبعاد والحالة الفيزيائية. ويهدف VERID إلى معالجة هذا القيد عبر ربط الأوامر بالحالة الحية لوحدة العمل.
يناقش المقال أيضاً نماذج أولية ذات حلقة مغلقة لتصميم الأبتامرات والبروتينات de novo. في هذه الأنظمة، توجه القياسات التجريبية الاقتراحات اللاحقة. يقترح الوكيل مرشحاً، ويختبره المختبر، ثم تغذي النتيجة جولة التصميم التالية.
تقول Google إن نماذجها الأولية اكتشفت روابط بروتينية لأهداف سرطانية بقياسات في نطاق النانومولار أحادي الرقم. وهذه نتيجة بحثية محددة من العمل الموصوف. وهي تظهر أن النظام يمكنه إنتاج مرشحين ثم قياسهم في المختبر.
وتشير المصدر أيضاً إلى قيد عملي. فقد تشكل قراءات المختبر الرطب عنق زجاجة للتصميم التكراري. وهذا يعني أن وتيرة الاختبار قد تحد من سرعة تحسين الوكيل لاقتراحاته.
الفكرة الأساسية هي الانتقال من سير عمل يعتمد على التنبؤ فقط إلى سير عمل مرتبط بالمختبر. ويؤكد المقال أن الوكيل لا ينبغي أن يعمل بمعزل. بل يجب أن يعمل مع التجارب الفيزيائية ومع العلماء البشر الذين يوجهون العملية.
هذا التأطير مهم لأنه يبقي النظام مرتبطاً بالأدلة القادمة من المختبر. كما يجعل الحدود أوضح. لا يقدم المصدر هذا العمل بوصفه ادعاءً سريرياً أو حلاً طبياً مطبقاً. بل يقدمه كخطوة نحو أبحاث مختبرية رطبة أكثر استقلالية.
وترتبط Google بأوراق عن VERID، وبيئة اختبار وكيلة للأبتامرات، وepitope excision. ويقول المصدر إن هذه الروابط تتيح للقراء فحص المنهجيات والقيود بشكل منفصل. وهذا يشير إلى أن المشاريع مرتبطة، لكنها ليست متطابقة.
يشير المصدر إلى عدة قضايا تشغيلية. أولاً، يجب أن يعرف النظام حالة المختبر الحالية قبل أن يتصرف. ثانياً، يجب أن يتعامل بشكل صحيح مع الهندسة، والمخزون، وتتبع الكواشف. ثالثاً، يجب أن ينتظر التغذية الراجعة التجريبية قبل تقديم الاقتراح التالي.
توضح هذه المتطلبات سبب أهمية الحوكمة في هذا السياق. فالوكيل لا يولد نصاً أو شيفرة فقط. بل يتفاعل مع بيئة مادية يمكن أن تؤثر الأخطاء فيها على التجارب. لذلك يضع المقال العلماء البشر في مركز العملية.
لا يورد المصدر أي حقيقة خاصة بالمغرب. والدرس العام للقراء هو أن الذكاء الاصطناعي المرتبط بالمختبر يعتمد على التغذية الراجعة الفيزيائية، وليس على مخرجات النموذج فقط. وأي بيئة تستخدم أنظمة مشابهة ستحتاج إلى تتبع دقيق للحالة وإشراف بشري.
تختبر Google Research أسلوباً أكثر ارتباطاً بالواقع من الذكاء الاصطناعي في علم الأحياء. تجمع المشاريع بين الاقتراح الوكالي والتحقق في المختبرات الرطبة. والنتائج المعلنة إشارات بحثية واعدة، لكن المصدر يبقي النطاق بوضوح ضمن المرحلة البحثية.
أضفوا Intelligence Artificielle Maroc إلى مصادركم المفضلة لرؤية المزيد من أخبارنا ذات الصلة في بحث Google.
نحن نبني منصات ذكاء اصطناعي مخصصة ومنتجات SaaS وتطبيقات أعمال ذكية وأنظمة أتمتة.
هذا النموذج مخصص لطلبات المشاريع وليس للأسئلة العامة حول الذكاء الاصطناعي.