
#
أفاد موقع BleepingComputer في 20 يوليو 2026 بأن المهاجمين بدأوا باستغلال CVE-2026-6875. تؤثر المشكلة في منصة ServiceNow للذكاء الاصطناعي وتوصف بأنها حرجة. ويذكر التقرير أن الثغرة قد تتيح تنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد دون مصادقة عبر الهروب من بيئة معزولة في هجمات عالية التعقيد.
وقد أصلحت ServiceNow الحالات المستضافة وأصدرت تحديثات للحالات المستضافة ذاتياً في 13 يوليو، وفقاً للتقرير. هذا التوقيت مهم لأي مؤسسة لم تراجع بعد مستوى تعرضها. وبالنسبة للقراء في المغرب، فالدرس الأساسي بسيط: يجب التعامل مع أنظمة سير العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي بنفس درجة الاستعجال مثل أي منصة أعمال أساسية أخرى.
تعتمد كثير من الشركات المغربية على منصات سير العمل لتحريك الطلبات والموافقات ومهام الخدمة. وعندما تكون هذه الأنظمة قريبة من العمليات التجارية، فإن أي خلل في المنصة قد يؤثر في أكثر من قسم تقنية المعلومات. فقد يعطل العمليات الداخلية، ويؤخر أعمال العملاء، ويخلق ضغطاً أمنياً عبر الفرق المختلفة.
ويزداد ذلك أهمية عندما تستخدم المؤسسات بيئات مختلطة. فبعض الأنظمة مستضاف لدى المورّد، بينما يكون بعضها مستضافاً ذاتياً. وتحتاج فرق تقنية المعلومات المغربية إلى معرفة النموذج المستخدم، ومن المسؤول عن التصحيح، ومدى سرعة تطبيق التحديثات.
لا يذكر التقرير أي مؤسسات مغربية بعينها متأثرة. ومع ذلك، فإن نمط الخطر واضح. إذا كانت المنصة تدعم ميزات الذكاء الاصطناعي وسير العمل التجاري، فيجب التعامل معها كأصل ذي أولوية عالية.
بالنسبة للمؤسسات المغربية، فإن أول حالة استخدام هي رسم خريطة للتعرض. يمكن لفرق الأمن إعداد قائمة بكل منصة سير عمل، ثم الفصل بين الخدمات المستضافة والنشر المستضاف ذاتياً. وهذا يساعد على تحديد الأماكن التي يطبق فيها المورّد التصحيحات تلقائياً، وتلك التي يجب على الفريق المحلي التحرك فيها.
حالة الاستخدام الثانية هي التخطيط للتصحيح. ففي كثير من المؤسسات، يتأخر التصحيح بسبب نوافذ التغيير أو خطوات الشراء أو الموافقات الداخلية. وبالنسبة للقراء في المغرب، يعني ذلك أن الجاهزية للتصحيح يجب أن تكون جزءاً من العمليات المعتادة، لا مهمة طارئة بعد تقرير علني.
حالة الاستخدام الثالثة هي المراقبة. إذا كانت المنصة مكشوفة على الإنترنت أو متصلة بأنظمة داخلية حساسة، فيجب على الفرق مراقبة أي نشاط غير معتاد. ويشمل ذلك الإجراءات الإدارية غير المتوقعة، والتغييرات الغريبة في العمليات، وأنماط الوصول التي لا تتوافق مع الاستخدام الطبيعي.
قد تواجه المؤسسات المغربية قيوداً عملية تبطئ الاستجابة للحوادث. فغالباً ما تكون بيانات الأصول غير مكتملة، ما يعني أن الفرق قد لا تعرف كل حالة مستخدمة. كما قد تضيف المشتريات تأخيراً عندما تتطلب التحديثات أو تغييرات الدعم موافقة رسمية.
ويُعد تعدد اللغات عاملاً آخر. فقد تظهر إشعارات الأمن، والتذاكر الداخلية، وإرشادات المورّد بالإنجليزية أو الفرنسية أو العربية. وهذا قد يسبب ارتباكاً إذا لم تكن لدى الفرق عملية استجابة مشتركة. وتساعد المسؤولية الواضحة على تقليل هذا الخطر.
كما أن المهارات والبنية التحتية مهمتان أيضاً. فقد لا تمتلك فرق تقنية المعلومات الأصغر خبرة عميقة بالمنصة. وقد تكون لدى بعض المؤسسات أيضاً بيئات اختبار محدودة، مما يجعل التحقق من التصحيحات أصعب. وبالنسبة لصناع القرار في المغرب وقادة المؤسسات، فهذا تذكير بأن المرونة تعتمد على الأدوات والعمليات معاً.
تُعد الثغرة المبلغ عنها خطيرة لأنها تتعلق بتنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد دون مصادقة. وهذا يعني أن المهاجم قد لا يحتاج إلى بيانات اعتماد صالحة لبدء الهجوم. كما يصف التقرير هروباً من بيئة معزولة، ما يشير إلى أن المشكلة قد تتجاوز الحدود التي يفترض أن تحتوي الخطر.
ومن منظور الحوكمة، تتمثل الخطوة الأولى في تصنيف الأصول. يجب وسم أنظمة الأعمال المدعومة بالذكاء الاصطناعي على أنها حرجة إذا كانت تدعم العمليات أو خدمة العملاء أو الموافقات الداخلية. أما الخطوة الثانية فهي تحديد المسؤولية. يجب أن تكون لكل منصة جهة أو فريق محدد مسؤول عن التصحيح والمراقبة والتصعيد.
كما ينبغي مراجعة ضوابط الخصوصية والأمن السيبراني معاً. فإذا كانت منصة سير العمل تتعامل مع بيانات شخصية أو تجارية، فقد يؤدي الاختراق إلى كشف أكثر من مجرد الوصول إلى النظام. وعلى المؤسسات المغربية التحقق في الوقت نفسه من السجلات، والتحكم في الوصول، وسلامة النسخ الاحتياطية، وخطط الاستجابة للحوادث.
ويُعد الامتثال مسألة أخرى. لا يذكر المصدر أي قاعدة أو جهة تنظيمية مغربية محددة، لذلك لا ينبغي تقديم أي ادعاء قانوني محلي هنا. ومع ذلك، ستحتاج المؤسسات إلى مواءمة التصحيح والتعامل مع الحوادث مع سياساتها الداخلية وأي التزامات سارية.
ابدأ بجرد سريع. حدّد كل نشر لـ ServiceNow وتأكد مما إذا كان مستضافاً أم مستضافاً ذاتياً. ثم تحقّق مما إذا كانت تحديثات 13 يوليو قد طُبقت حيث لزم الأمر.
بعد ذلك، راجع مستوى التعرض حول سير العمل المدعوم بالذكاء الاصطناعي. إذا كان النظام حيوياً للأعمال، فتعامل معه كأولوية حتى لو لم يكن موجهاً مباشرة إلى العملاء. هذا افتراض عملي، وليس ادعاءً بشأن أي شركة مغربية بعينها.
ثم شدد الضوابط التشغيلية. قلّص الوصول الإداري، وراجع السجلات، وتحقق من أي تغييرات غير معتادة في سير العمل أو التكاملات. وإذا كانت المنصة متصلة بأنظمة داخلية أخرى، فتأكد من أن تلك الروابط لا تزال ضرورية وتخضع للمراقبة بشكل مناسب.
وأخيراً، حسّن الجاهزية للتنبيه التالي. ينبغي للفرق المغربية الاحتفاظ بقائمة تحقق بسيطة للتصحيح، وشجرة جهات اتصال، وخطة رجوع. كما ينبغي لها اختبار مدى السرعة التي يمكنها بها الانتقال من إشعار المورّد إلى الإجراء الداخلي.
يذكّرنا هذا التقرير بأن منصات الذكاء الاصطناعي أصبحت الآن جزءاً من المخاطر الأساسية للمؤسسات. فالمشكلة ليست تقنية فقط، بل تتعلق أيضاً بالحوكمة والسرعة والوضوح.
وبالنسبة للمؤسسات المغربية، فإن النهج الأكثر أماناً هو معرفة ما هو منشور، ومن يملكه، ومدى سرعة تصحيحه. وفي بيئة مختلطة بين الاستضافة لدى المورّد والاستضافة الذاتية، قد تصنع هذه الانضباطية الفارق بين تحديث روتيني وحادث خطير.
أضفوا Intelligence Artificielle Maroc إلى مصادركم المفضلة لرؤية المزيد من أخبارنا ذات الصلة في بحث Google.
نحن نبني منصات ذكاء اصطناعي مخصصة ومنتجات SaaS وتطبيقات أعمال ذكية وأنظمة أتمتة.
هذا النموذج مخصص لطلبات المشاريع وليس للأسئلة العامة حول الذكاء الاصطناعي.